تغيير الحجم أم القص أم الضغط: أي تعديل تحتاج؟
اختر تعديل الصورة الذي يحل مشكلتك: بكسلات أقل، أو إطار أصغر، أو ملف أصغر بالأبعاد نفسها.
تُخلط التعديلات الثلاثة لأنها كلها تسهّل رفع الملف. واحد فقط يغيّر الأبعاد، وواحد يغيّر الإطار، وواحد يغيّر الترميز، فاختيار الخطأ يهدر الجودة أو يبقي الملف كبيرًا.
غيّر الحجم عندما تكون أبعاد البكسل خاطئة
يلائم مغيّر الحجم الصورة داخل حد بالبكسل ويحفظ النسبة إلا إذا طلبت غير ذلك. استخدمه عندما يفرض نموذج عرضًا أقصى، أو تحتاج مصغرة سريعة، أو يتوقع تخطيط مقاسًا معينًا.
اقص عندما يكون الإطار خاطئًا لا الملف
يقص المستطيل من الصورة ويترك بقية البكسلات دون مساس. استخدمه لإزالة إطار أو توسيط موضوع أو الوصول إلى نسبة مطلوبة؛ لا يصغّر الصورة كلها كما يفعل تغيير الحجم.
اضغط عندما تكون الأبعاد صحيحة والبايتات لا
يعيد ضاغط JPG وPNG وWebP الترميز بجودة أقل أو لوحة أصغر. اضغط أخيرًا: تغيير الحجم يزيل بكسلات أصلًا، وضغط ملف بالمقاس الصحيح يعطي نتيجة أفضل من تصغير ملف متدهور.
الأدوات المشمولة في هذا الدليل
- تغيير أبعاد وحجم الصور
عدّل مقاسات صور PNG وJPEG وWebP لتناسب أي أبعاد أو حدود بكسل مع الحفاظ على التناسب.
- قص الصور
قص أجزاء محددة من صور PNG وJPEG وWebP بأبعاد ونسب مخصصة مباشرة.
- ضغط صور JPG
أعد ترميز صور JPG بجودة أقل لتقليل حجم الملف قبل الرفع، داخل المتصفح.
- ضغط صور PNG
قلّص حجم PNG بإعادة ترميز بلا فقدان أو تقليل ألوان اختياري داخل المتصفح.
- ضغط صور WebP
أعد ترميز WebP بجودة تختارها واعرف فرق البايتات بدقة.
أسئلة شائعة حول تعديلات الصور
هل يجعل تغيير الحجم الصورة ضبابية؟
التكبير يفعل، لأنه لا توجد تفاصيل جديدة. التصغير يبدو أحدّ لكل بكسل لكنه يدمر تفاصيل لا تُستعاد، فاحتفظ بالأصل.
أي تعديل يقلل حجم الملف أكثر؟
تغيير الحجم يزيل بكسلات ويفوز عادة. الضغط يفيد بالأبعاد الثابتة، لكن الصورة الكبيرة تبقى كبيرة حتى ينخفض عدد بكسلاتها.
هل يمكن القص وتغيير الحجم في مرور واحد؟
استخدم القص لتحديد الإطار، ثم مغيّر الحجم إن بقي الناتج أكبر من الهدف. خطوتان متعمدتان تحفظان تحكمًا أكثر من إعداد واحد عنيف.